dimanche 5 janvier 2014

كم أتمنى لو أسرق الوقت الجميل من الزمن لأقضيه معك
أختلس اللحظات والثواني والساعات وأسافر الى وطنك ..
اسرق من الأنجم ضوئها ...من القمر سكونه ..من الليل هدوئه
لنكون فقط أنا وأنت

samedi 4 janvier 2014

و يَأتي غداً واُحبك فيه أكثَر بِكثَير من الأمسْ

أعود لنفس المكان ، أصارع غضب الزمان ، لي في كل جزء حكاية أكتظت بها ذاكرة مهترئة ترغب النسيان ولكن باب الأمنيات مغلق عندما تزاحمه الأوهام !!!
عامان مرا عانق العام العام في سلسلة ممتدة تأبى الانتهاء وأضل أردد بنبرة ثملى " كم بقي يا عمري حتى أفنى وحلم خلف ذاك الباب يأبى أن يعانق نفسا تاقت للقاء الاسمى..
كنت اليقظان في سبات طويل.. أرتدي بزة غريبة تغتصب الألوان فيها بعضها البعض حتى أنجبت ألف طيف شرعي.. أتلاعب بالشمس والقمر كمهرج أتقن فنون الانحلال.. أمارس لعبة التقاذف دون وجل يتسلل خلسة من خلف أسمال المساء .. أجر ذيول الملل خلفي وأحياناً تطير بي أجنحة الخيال لسماء تاسعة ملكت فيها كل جواهر الصعاب التي أنجبتها أرضي الأولى ... يا عابرا على طريق الحنين توقف.. اليوم ميلاد الشوق تفتق وأنجب حورية صغيرة بين يدي تنزف حبا بلا ميعاد.. هي إرثي .. هي نفسي .. هي كنز مهما ضاع الفارس فلن تمسه مخالب الضياع فلا تلومني يا عابرا على ذنب لم تراودني عليه نفسي فأنا رجل مازلت على قارعة الخيال ولم أقفز بعد لحدود الجنون الفاصل ما بين الموت والحياة ..
شمسي هل لي بضحكة تذيب ثلوج الأرض
قمري قم راقص الشوق في داخلي فاليوم بالنسبة لي عيد وعيدي كل عمري يا شبيه السماء في وطني فكيف لا يحتفل كل شيء حولي وأنتِ مليكة على عرش قلبي في أجمل أيام عمري ..
دعيني أقدم حلوى الكلمات لك على طبق عذري من حروف شاهقة المعاني تتراقص كعروس زفت لحبيبها بعد طول انتظار لتعانق حرفها الحادي والعشرين في أبجدية غجرية ملائكية خالية من كل نقاط التوقف على حافة السطور لتصف مجنونك عندما يعانق غبار الماضي وبهتان الحاضر لتنبت في صدورنا رائحة الأرض فنتوقف عن كل شيء إلا الخيال في عالم جرمي ، سماوي ، جنائني حيث تمشي الملائكة مسلسلة شياطين الخوف خلفها دون رحمة ..
فوضوي ، مجنون ، مهرج ولكنني ولدت فارساً على صهوة قلبك لحظة ميلادك لتعلن السماء في ذات الساعة مولد قصة ضاربة في عمق الصدور عن رجل وامرأة هربا من رحم الحب ليتقاسما القلب والروح كتؤمان لم تستطع الحياة فصلهما رغم فارق الزمان والأمان ..
يا راهبة تتنسك في معبدي شدي الوثاق فقد أدمنت قيدي ودعي السماء تمطرني حتى تغتال أنفاسي فأنا اليوم شريف برسم العبيد سكب حريته جوار قدميك ولعن نصف أهل الأرض إكراما لعينيك .,
حبك سماء حاولت تسويرها لأهديها لك لكنني ضعت في حدودها فأيقنت أن حبي لم يصل لحدودها عاشق مجنون باع المساء وعاش معك في جنة السماء ..